فلسطين بيتنا - نقلا عن إن لايت برس- ( ما تقوله المواقع الإلكترونية الأخرى عن الوضع الفلسطيني)
تتداول المجموعة الاوروبية والمؤسسات الدستورية في الولايات المتحدة الاميركية معلومات مثيرة حول مسلكيات السلطة الفلسطينية، وتحديدا الرئيس محمود عباس "ابو مازن" بشأن علاقاته بالسلطة التشريعية والاعلام والأمن الوطني.
وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة على القرار داخل مكتب الرئيس الفلسطيني ان ابو مازن اوعز شخصيا للنائب العام الفلسطيني احمد مغني بحجب اكثر من موقع إعلامي الكتروني على الرغم من قرارات المحكمة الفلسطينية العليا، و ذلك فقط لتعارض تلك المواقع مع سياساته .
و ذكرت مصادر فلسطينية متطابقة من فصائل فلسطينية مختلفة، بما في ذلك حركتي " فتح " و " حماس " و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ان الرئيس الفلسطيني يمارس نفس اساليب الأنظمة العربية التي اطاحت بها الثورات العربية، من قمع الاعلام و مضايقة الصحافة، لكن العالم و لاسباب " انتهازية" لا تتطرق الى سلوك الرئيس الفلسطيني، من قمع الحريات و الاستهتار بقرارات المحكمة الفلسطينية العليا في شؤون مختلفة، و بصورة خاصة اصراره على إبقاء اعمال المجلس التشريعي الفلسطيني معطلا، لما يتيحه ذلك التعطيل له من صلاحيات لا حدود لها " حسب قيادي في حركة " حماس " في الضفة الغربية .
الا ان مسؤولا رفيعا في حركة " فتح " ذهب ابعد من ذلك قائلا " الشعب الفلسطيني يحكم اليوم برئيس دكتاتوري تتعدى حدود صلاحياته ما كان يتمتع به صديقيه حسني مبارك و زين العابدين بن علي مجتمعيين "
و أضاف المسؤول الفتحاوي قائلا " هذا عالم منافق، الأمريكيون و الأوربيون يعرفون تماماً ما يفعله محمود عباس، و يعرفون فساده المالي و فساد أولاده، لكن ما يهمهم في نهاية المطاف ما يوفره عباس من امن لإسرائيل من خلال الإبقاء على التنسيق الامني النشط مع اسرائيل "
و أضاف المسؤول الفتحاوي " ان عباس يعمل بشكل حثيث على تعطيل المؤسسات الفلسطينية المنتخبة، و يفرغ حركة فتح من محتواها النضالي، و يعطل قرارات المحكمة العليا و يضطهد الصحافة و اصحاب الراي الاخر، و يستخدم ادوات القمع الغير الشرعية مثل ما يسمى بالنائب العام احمد المغني الموجود في موقعه منذ سبعة سنوات بصورة غير شرعية، كما يستخدم قوات الامن الوطني التي ليس لها أية وظيفة تتعلق بالاحتلال، بل هي ادات لتنفيذ متطلبات التنسيق الامني " .
و اكد المسؤول الفتحاوي، ان عباس قام مؤخراً بتعين احد مرافقيه " نضال ابو دخان " قائدا لقوات الامن الوطني الفلسطيني، بعد ان تمت ترقيته اربعة مرات في سبعة سنوات "
و يذكر المسؤول الفتحاوي " ان الرئيس الراحل ياسر عرفات كان قد ابعد ابو دخان عن اي موقع و عمل بعد ان تواترت لديه تقارير عن ارتباطه ببعض الضباط الإسرائيليين".
عباس يبتز الدولة الاردنية
كما كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لـ " ان لايت برس " ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس القى بثقله على الدولة الاردنية وفي المستويات العليا من اجل تنفيذ قرار استصدره مكتبه و اوعز به للادعاء العام الفلسطيني بالحجز على الاموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من الشخصيات الفلسطينية أبرزهم النائب فى المجلس التشريعى محمد دحلان.
وقالت المصادر ان القرار ورغم عدم قناعة الاردن بمدى قانونيته ومسوغاته الا انه قام بذلك حفاظا على حماية مفاوضات عمان بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي .
وقالت المصادر " لقد شعرت عمان بغصة، وشعرت ان عباس ابتزها سياسيا، ضمن معادلة، مفاوضات عمان مقابل الحجز على اعدائه السياسيين .






